منتدى بلوش الامارات


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 امراء من مكران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير جاسك
عضو في بلوش الامارات
عضو في بلوش الامارات
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

مُساهمةموضوع: امراء من مكران   الإثنين 5 سبتمبر - 2:08

حكام و الأمراء الأويسيين (الملقبون بالقاوسي أو القا بوسي ) ـ أمراء مكران وكرمان
(مكران بيابان جاسك وبشاكرد
ـ كرمان منوجان كهنوج ورودباروجيرافت)

حكم ( الأمراء الأويسسين ( الملقبون بالقاوسيه) في مكران ومنوجان
جذور وأصول : هم أحفاد ( ا السلطان سيف الدين بن ) سلاطين مملكة هرمز العربية جاسك عشيرة الأمراء الأويسي في مكران الغربية جاسك وقراوق ورودبار ومنوجان ويشاكرد وغيرها

كما نعرف جميعاً بأن مكران الغربية قبل أن تصبح مكران الفارسية حالياً وقبل أن تُضَم إلى خارطة إيران كانت مجموعة من الإمارات المتفرقة ويحكم كل إمارة ومقاطعة حاكم مستقل بذاته وسيادته وذو سلطة مطلقة على أراضيه ولم تكن توجد فكرة توحيد هذه الإمارات أو المقاطعات لتشكيل دولة المير القاووسيه واحدة مثل ما كانت توجد سلطنة مكران والسبب بأن االمير كانوا متفرقين منذ الأزل، غير أنه وجدت محاولات ومطالبات من ( السلطان الأعظم مير أورنق ) لتشكيل سلطنة مكران وتوحيد هذه الإمارات المتفرقة، ولكن لم يستجيب ممالك القاووسيه وحكامهم لهذه الرغبة إلا القليل واضطر مير ابرهيم خان الما لكي إلى





استخدام القوة مع بعض الإمارات المعارضة لضمها مشل جيرفت وبم

ونرميشر إلى الاتحاد وفي النهاية تمكن شاه إيران من اعتقاله وتم إعدامه في أصفهان .

بيابان كانت إحدى الإمارات والمقاطعات المكرانية وكان يحكمهاالأمراء القاوسيين وهي إحدى المقاطعات على الحدود مع إيران، والقاؤوسيين يتكلمون اللهجة االكرمنية القديمه وهي لهجة خوانيين والأمراء أو حكام بشكرد وخوانيين المالكي في منوجان وروبار وتغلب عليها الكلمات الكرمانيه والعربيه القديمة و تعد من اللهجات الكرمانية والمكرانية القديمة ، وتغلب على هذه العشيرة الألقاب مثل ( كيقاوس و(كَيخِسرو)و ( كيقباد) و(شاه شمشير و ( أولياء ) و أميرالأمراء )و الأمام )و السلطان ) (و الأعظم ) والأسد والخان والمعلم ) و( ولي الله ) والولي والأسماء مثل مير شمس الدين و مير مبارك و(مير أَورَنق) و(مير أُويس) و(مير دُويس) و (مير عوض) وقابوس و(ميرعزام ) دران ومهدي وأورانج وضرغام و(مير فُولاذ ومبر عمر ,ومير شرف ومير خالد ومير ياقوات جكرادار ومير فاضل ومير حمزة وشهاب الدين ومير مراد ومير جمال ومبر محمد ومبر تاج الدين وسيف الدين وسيف الله ومير ناصر الدين وامان الله وميرعبدالله وعبد الكريم مير حسين ومير حيدر ومير شاه قيصر ميرمحمود وميرشاهين ومير أوس ومير أحمد ومير رضاء وميررستم ومالك و مير سليمان وعبدالعزيز وأمان الله وقلب الدين وتاج الدين ومير عبدالله ويعقوب وجلال ومير عمر وسعيد وأشتر وأبر هيم ومير شاه محمود وأحمد وحسن وعبدالرحمن ومير حاجي ومير كمال الدين وأسدي ويوسف ومهدي وميرقبيس وميردوبيس وميرديغيس وميربيلوس وميرسليمة وميرسعدي وكمال و فيصل و فخرالدين )وأصولهم من العرب من بني سليمه وتصهروه مع السادة الأشراف من سلالة زيد بن قريش بن زيد الذين استوطنوا مكران وكرمان وأمراء مكران القاووسية اشتهروه بالتقوى والورع
ليس لديهم أسر فقيرة
بنيتهم قوية
يعلمون أجيالهم بأربع أجيال فائتة
كثيرين التواضع وحسن الأخلاق أصحاب أقطع ويهبون رقيقهم الأموال والأراضي
عبيدهم من المماليك و الرقيق ويعاملونهم كالأبناء
عادلين في الحكم ولا حجاب بينهم بين عامة الناس
لا يأخذون الإتاوة من الرعية ويقال عنهم لم ولن يأكلون مالا حرما قط إلي يومنا هذا
حكمهم شورى

يحبون العيش على الضفاف والأنهارومنازلهم على ساحل البحر في جاسك وسيريك وجبال كرمان منوجان رودبار وأنكهران وكهنوج وجيرافت وبشاكرد

ذوأهل توحيد الله عزوجل
ذو صوت خشن جهوري قوي``
ذوي بأس شديد.
لا يتفاخرون بالأنساب.
ذوي زهد وورع وتقوى وهم أصحاب كرامات وأهل علم وتاريخ وأهل الرايات والاعلام الخضراء والحمراء
أصحاب دعوات مستجابة أصحاب حكمة وفقه وذو حواجب منعقده وأصحاب السيوف الطويل وحروبهم مع الفرس والترك وأصحاب الفلاع والممالك كما يقال عتهم في الأشعار
ومعالجين بالرقية الشرعية أصحاب الكرامات و أولياء الصالحين وتوجد لهم في مدينة فرواق مقبرة جمالان أو مزامر القديمة ومقبرة زوبور الثانية وفي مدينة جاسك كهنه
مقبرة معروفة في كروك،وجاسك وبشكرد ومتوجان (وقليل منهم هم خوانين وأمراء وحكام بشاكرد وكرمان منوجان وبم وجيرافت وكهنوج و نرمشير ورودبار

كان آخر أميران في هذه الأسرة هو الأميرحسين بن الأمير أورنق بن مير حاجي مير أورنك القاوسي الذي كان يحكم مقاطعة (قرواق وسيرك حتي بندر عباس )و الأميرحيدر بن الأمير أورنق بن مير حاجي ميرأورنك القاوسي الذي كان يحكم أمارة مقاطعة (جاسك حتي ملكان جيدك ) ، وتوارث هذا ( السلطان الأعظم مير أورنق ) في حكم مكران الغربية عن آباءه وأجداده رايتهم وعلمهم أخضر اللون مرسوم في وسطه درع و سيف ورمح ورسالة الرسول محمد (ص) وكانت عاصمتهم هي (جاسك )،و مير أورنق بن مبرحاجي يعرف جميع اأهل بر فارس وبر مكران نسبه الصحيح بعد مير حاجي وكل واحدٍ يروي النسب بطريقة صحيح وبدلائل ، وتوجد دلائل وإشارات كثيرة في أشعارهم بأنهم ينحدرون من سلالة ( سليمة بن مالك و السادة الأشرف )وهم أصحاب العدل والمروة وأنصاف وأنعام وحرث كثيرة و أحد أقدم ملوك العرب في مكران الغربية وحتى كرمان منوجان .

وكان ( السلطان الأعظم مير أورنق ) شجاعا وراعا تصدى لجيوش شاه سليمان الأول شاه إيران وامتنع عن دفع الضريبة المتعارف عليها لبلاط الملك وقاتل جيش إيران في عددٍ من الجولات واستطاع أن يهزمهم وبعد عدت محاولات تمكن الجيش االفارسي من اعتقاله وأودعوه السجن وظل محبوسا لفترة طويلة إلى أن أعموه بصره [بأمر الشاه عباس الأول.
خلال فترة اعتقال ( السلطان الأعظم مير أورنق الثاني بن مير حاجي الثاني بن مير أورنق الكبير بن مير دويس بن مير أويس الثاني بن مير حاجي الكبير بن مير أعظم بن مير كمال الدين ين مير شاهين بن مبر أويس الكبير ) وكان له أولادا وهم ميرديغي ومير شاه فيصر ومير مبارك مير حيدر ومير حسين و له أخوان مير خالد ومير عوض ومبر عمر و بني عم منهم أبرهيم بن مالك جد خوانيين المالكيين في منوجان ومير قاضل مير حمزه حاكم رودبار ومير رستم مير شمس الدين مير مبارك حكام وخوانيين يشاكرد ومبر يعقوب مير فولاذ مير ياقوت جكرادر حاكم كنورجو ( ) (وحكام كهنوج وجيرفت من بني عشيرته ) وهم ذوي كفاءة وقدرة كبيره في الحروب و الحكم وتسيير أمور البلاد فاستلم مبر حبدر ومبرحسين الحكم إلى أن يخرج والدهم من السجن وقوتة دولتهم حتى استطمع بيجم خان الأول الملكي وهو من بني عمهم وأبن أختهم (حاكم منوجان) وأراد أن ينظم لأمارات الحكمة القاووسيه فأرسلا إلى حكام بشاكرد أبناء ميررستم مير شمس الدين مير مبارك بن مير أورنك الكبير
و لأخوان الثلاثة مير حيدر أمير أمارة جاسك وميرديغي أمير كريان و منياب وحكم بعده أبنه ميرشرف ومير حسين أمير أقاليم مكران الغربية ومير جهان شاه أمير بشاكرد

المير الأوسيين أو القاوسي ألحقبه العاشره

المير القاوسي هم أحفاد وأبناء ملوك أقاليم مكران الغربية في العهد القديم والحديث من تاريخ مكران الغربية – أقليم بيابان وأقليم بشاكرد واقليم رودبار ومتوجان وإقليم ميناب .
لغتهم الكرمانية وديانتهم الإسلام وهم على مذهب الإمام الشافعي إلا إن قليل منهم تشييع – نسبهم يراه البعض من عرب الجزيرة أحفاد عثمان بن سعد بن سليمة بن مالك بينما البعض الأخر يرى أنهم من سلاطين مملكة هرمز العربية – والبعض الأخر يرى أنهم من السادة الأشراف أحفاد زيد بن قريش بن زيد .
رايتهم في الحرب علم أخضر اللون مرسوم في وسطه درع و سيف عربي ورمح ورساله .

لقد جرى على مملكتهم وأماراتهم ما جرى على سائر الممالك والأمم من حكم الزمان

أما إقليم رودبار كانت هي الأخرى تحت حكم خوانين المالكي من أمراء القاوؤسين - عرف حكام الإقليم وساكنيها بأنهم رجالات حرب , حتى قيل فيهم بأنهم خير فرسان الخيل , صناديد إبطال المعارك , خلعت الحكومة الإيرانية على أخر حكامهم لقب ضرغام السلطنة محاولة منها كسب ودهم واعترافا شدة بأسهم في أرض الوغى وهم رجال السيف والخيل , وبمرور الوقت وتزايد الصراعات الداخلية فيما بينهم , أنهت السلطات الإيرانية حكم أمراء القاوؤسين في الإقليم في منتصف القرن العشرين .

أما إقليم قياووان – بيابان هي الأخرى ضعفت نفوذها وقوتها بسبب السعي الدؤوب للحكومة الإيرانية للقضاء عليهم بسبب ترابط العلاقات الازلية بين حكام الإقليم القاوؤسين مع حكام شبه الجزيرة العربية وخاصة مع سلاطين عمان , لقد مر الإقليم في حروب كثيرة مع الحكومة المركزية في إيران إلى إن أضعف الشاه عباس الأول حكومة الإقليم بالقوة حين أسره حاكم الإقليم القاوؤسي وقام بتعذيبه في السجون الفارسية – الإيرانية – حتى يستسلم ويقر بتبعية حكمه إلى السلطة المركزية بإيران , إلا إن ذلك لم يكن بالسياسة فكيف بالقوة لرجالات الحرب , فعلى رغم التعذيب والقهر لحاكم الإقليم زاد ألتفاف أهالي الإقليم نحو قيادتهم فساند( أالعشائر والقبائل المكرنية في بيابان ) الحكام القاوؤسين دون غيرهم , بستشهد المير عبد الله بن مبرحيدر ابن المير أورنك الثاني انتهت م حقبة حكم القاوسين للإقليم والذي دامت قبل الميلاد حتى نهاية حكمهم 1919 م






في إقليم بشاكرد كانت بداية النهاية مع أخر حكام الأمراء القاوسين المير سيف الله خان و رستم خان حفيد المير مبارك بن المير أورنك القاوؤسي صاحب قلعة انكهران - الذي عرف برجل السيف والسياسة أبان فترة حكمه للإقليم , من أحفاده في يومنا هذا الميرالهوردي خان الذي صهرهم الشيخ سيف بن نبهان المعولي حاكم ميناء بندرعباس وصاحب قلعة ميناب وسمي منطقة شيخ أباد باسمه في مكران – لقد كانت للحكام القاوسين في بشاكرد صيت ومكانة سمع بها القاصي والداني في مكران و بلاد فارس مما دعي بشيخ سيف بن نبهان المعولي إن يتزوج منهم ليكسب ودهم ودعمهم في حركته لتوحيد الجبهة الداخلية في مكران قبل تحركه للخارج لتحقيق مطامعه في توسيع نفوذ الامبراطورية العمانية .

أما أقليم رودبار وكهنوج ومنوجان كانت هي الأخرى تحت حكم الخوانين المالكي من أمراء القاوؤسين - عرف حكام الإقليم وساكنيها بأنهم رجالات حرب , حتى قيل فيهم بأنهم خير فرسان الخيل , صناديد إبطال المعارك , خلعت الحكومة الإيرانية على أخر حكامهم لقب ضرغام السلطنة محاولة منها كسب ودهم واعترافا شدة بأسهم في أرض الوغى , وبمرور الوقت وتزايد الصراعات الداخلية فيما بينهم , أنهت السلطات الايرانية حكم امراء القاوؤسين في الاقليم في منتصف القرن العشرين . نهاية الحكم 1919 م
-
أما أقليم – بيابان القاووسية هي الاخرى ضعفت نفوذها وقوتها بسبب السعي الدؤوب للحكومة الايرانية للقضاء عليهم بسبب ترابط العلاقات الازلية بين حكام الاقليم القاوؤسين مع حكام شبه الجزيرة العربية وخاصة مع سلاطين عمان , لقد مر الاقليم في حروب كثيرة مع الحكومة المركزية في أيران الى ان أضعف الشاه عباس الأول حكومة الاقليم بالقوة حين أسره حاكم الاقليم القاوؤسي وقام بتعذيبه في السجون الفارسية – الايرانية – حتى يستسلم ويقر بتبعية حكمه الى السلطة المركزية بأيران , الا ان ذلك لم يكن بالسياسة فكيف بالقوة لرجالات الحرب , فعلى رغم التعذيب والقهر لحاكم الاقليم زاد ألتفاف أهالي الاقليم نحو قيادتهم فساند قبائل مكران مثل قبيلة الشيخي وقبيلة ألمعلمي والهوت وغبرهم كثيرمن شيوخ العشائر وقبائل بيابان لحكام للقاوسين دون غيرهم , مثل المير حسين ومير حيدر أبناء المير أورنق بن المير حاجي ميرأورنك القاوؤسي حقبة حكم القاوؤسين للاقليم والذي دامت الالف القرون و السنين
وتوجد دلائل وإشارات كثيرة في أشعارهم بأنهم كانوا
ينسبون وينحدرون أنفسهم إلى
( سليمة بن مالك و السادة الأشرف )
وهم أصحاب العدل والمروة وأنصاف و أصحاب أنعام وحرث كثير وأجدادهم هم الذين حكموا مكران الغربية (بيابان ) وكانت عاصمتهم جاسك وكرواق ومنوجان ونكهران وكهنوج ورودبار و أحد أقدم ملوك العرب في مكران الغربية وحتى كرمان منوجان
. وهؤلاء وأجدادهم هم الذين حكموا مكران الغربية (بابيان ) وكانت عاصمتهم جاسك ومنوجان .

وهذا بقاياهم من خراب الآثار التاريخية والقلاع في بيابان في هرمز بأمارة جاسك وكرواق (وجاسك صادرمند) لأمراء الكوسي الأويسين ومملكتهم بمكران أو هرمز كان


شعار وأعلام على مرور الحقبات

والسلام خاتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
امراء من مكران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلوش الامارات :: أقسام الانساب والعادات والتقاليد :: اكتب تاريخك ونسبك-
انتقل الى: