منتدى بلوش الامارات


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قلعة من سلطنة مكران العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير جاسك
عضو في بلوش الامارات
عضو في بلوش الامارات
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

مُساهمةموضوع: قلعة من سلطنة مكران العربي   الخميس 15 سبتمبر - 2:35

حامية عسكرية قلعة جاسك التاريخية
رغم أنها الشاهد على صراع داخلي وخارجي بين أطراف الأسرة( الأويسية القاووسية ) اتخذ عدد من الأمراء الذين حكموامكران منها مركزا لإدارة شؤون البلاد في فترة عدة قرون تاريخية أنها قلعة جاسك ومن أبرز شواهدها جامع ميرأويس حيث كان مركزا لعلوم الإسلامية وكونه موقعا يودي فيه أهل جاسك صلواتهم ومن أبرزهم ميرأويس الملقب بأمير الأمراء وغيره من الأمراء المشاهير ومكران نظر لعراقتها التاريخية ومكانتها المهمة بينما وهي تقع أمارة جاسك وداخل القلعة الأثرية وعينا الساخنة وكانت بداية حكم دولة الأوسيين في مكران (بيابان ) حين تولي الأمير أورنق بن مير حاجي بن مير أورنق بن الأمير دبيس بن الأميرأويس في عام 1624 م متخذا منها عاصمة لحكمة ومنها أيضا انطلق التوحيد الأجزاء مكران الأخرى والتي كانت متناثرة بين الفرس من جانب وبدا حربه ضد المستعمرين محققا انتصارات واسعة الأ إن السنوات الأخيرة من عهد القاووسية حملت شرور وأعانت منها مكران لينتصر بهم على خصومة بمن فيهم أمراء أسرته بأنه رجل السياسة والحرب في هذا الحاكم هو الأمير حيدر بن الأمير أورنق الذي يمثل رأس الأسرة القاووسية التي لاتزال تحكم مكران حتي العهد القريب وقد تمكن ميرحيدر من الانتصار في الحرب التي شنها ضد المستعمرين العدو الفرس واعتنقت مكران مرة أخرى من الغزاة وضلت مدينة جاسك عاصمة مكران حتى بعد أستشهد ميرحيدر الذي تولى من بعده الأمير عبد الله بن ميرحيدربن الأميرأورنق وقد حافظ عليها كعاصمة لمكران (بيابان) لفترة قبل انتقالية ميررضا ميرحيدرميرأورنق إلي قرواق سيريك وفي مامضى كانت جاسك مركزا تجاريا مهما يعرض منتجات جبال كرمان من المشمش والرمان والخوخ والعنب كما كان أهل منطقة سندرك ودربهن و أنكهران الجبلية يأتون أليها حاملين معهم إنتاج مناطقهم من الموز والليمون وغيرة وهكذا جمعت جاسك بين السياسة والاقتصاد كما كانت تشتهر حتى الآن بالزراعة والتجارة و بصناعة الفضة والخناجر والسيوف التي يتقن في صناعتها أبناؤها وقلعة ميرحاجي مير أعظم ميركمال الدين في منوجان سنة 700 هجرية كمقر لحكمه
وجدد بناه ميرحاجي مير أعظم ميركمال الدين في سنة سبعمائة هجرية كمقر لدولته قبل انتقال حكمه إلي قلعة جاسك 725 هجرية وفي جاسك عدة قلاع وقلعة بأرج كان الشهيرة التي تتخذ موقعها في منطقة جاسك البعيدة عن عنه بحوالي 50كليو مترا والتابعة لأمارة جاسك وبناها الأميرأورنق بن ميردويس بن الأميرأويس عام 1600 م وتوفى بها أيضا ولكن دفن في فرواق جنب أمه وتمتاز بعدم وجود أية أخشاب لسقوفها فهي اى السقوف عقود مستديرة ثابتة على اسطوانات وأسوارها ضخمة مبينة بالجص والحجر الأصم ولايقل عرض الجدار عن ثلاثة أمتاركما لهاعدة أبواب ضخمة لتلتقي بمر واحد و كان بها مدافع أثرية هولندية كانت مستخدمة لدفاع ضد العدو القادم من مسافات بعيدة وبها عدة سلالم خاصة لصعود الخيل باالاضافة إلي ممرات سرية عرض كل منها متران بارتفاع متران أيضا وهي تمر بجهات القلعة في حالة تعرضها لحصار وفيها متساقط وفيها كذلك غرفة خاصة الأمير الحاكم وقد تم بناها بطريقة تسمح بدخول الهواء البارد إلي ألحجراتها وممراتها كما يخترق قلعة جاسك فلج تتدفق مياهه لتسقي من بداخلها وتروي النخيل المحيطة بها ألي ذلك يوجد فيها عدة أبار جوفية يتم ألجوء إليها في حالات الحرب عندما ينجح العدو في قطع مياه فلج جاسك وعلى مسافة لاتتعدى كيلومترا واحدا هناك عين ماء بمياهها التي تكاد تغلي طوال الوقت وهناك من يعتقد بأنها تشفي المريض وتداوي العليل وهي واقعة في منطقة لايقطع الصمت فيها غير مئذنة مسجد مير أويس القديم والقبر القائم إلي جوارها وحركة الساعين إلي التبرك بناها وتشير الأحداث التاريخية ألي أن قلعة جاسك بناها السليمويون قبل الإسلام بخمسين عاما وجددوها عام 55 هجرية /630 م وأيضا جددها سلطا ن جاسك ومملكة هرمز العربية السلطان غياث الدين الملقب كيكاووس قطب الدين وهي تحتل رقعة من الأرض تبلغ مساحتها كليوونصف المتر مربعا وكانت القصر الذي يقطنه الأمير آنذاك ويتبعها جامع مير اويس الحمراء وتمثل قلعة جاسك فن الهندسة الإسلامية في موقعها وهيمتها وتقسيماتها وجمال مظهرها وعلى امتداد حقب التاريخ توسع بناء القلعة وملحقاتها وكانت تتكون فترة من زمن من طابقين باالاضافة ألي الطابق الأرضي وتحتوي على مساكن ومخازن أسلحة وغرف استقبال وصباحات ومسجد وسجون وأبار وتظم أربعة أبراج أولهها البرج الأخضر وقد بني في عهد الأمير كمال الدين في القرن السابع الهجري ويزيد ارتفاعه على سبعة عشر مترا وقطره عشرة أمتار ونصف المتر وتحيط بسوره الأعلى مثلثات تمثل جمال ألمعماره الإسلامي وعددها ستون مثلثا ومعروفة محليا باسم السروج البرج الثاني برج الترس بني في عهد الأمير دويس بن ميرأويس عام 1063 هجرية /1642 م وقبره وقبر أبيه مير أويس موجودين في الركن الغربي من القلعة وارتفاع البرج أثنا عشر مترا وقطره أثنا عشر مترا وعلى محيط سوره مائة من المثلثات وثالثها وبرج الملائكة والذي بني في عهد الأمير حاجي بن الأمير أورنق بن الأميردويس بن الأمير أويس 1739 م وارتفاعه ثمانية عشر مترا أما قطره فيبلغ السنة أمتار تقريبا وعلى محيط سوره خمسون من المثلثات أما الرابع فهو البرج الجديد الذي بني في عهد الأمير حيدر بن الأميرأورنق بن الأمير حاجي بن الأميرأورنق بن الأميردويس بن الأميرأويس وأدخلت عليه بعض الترميمات في عهد الأميرعبدالله بن الأمير حيدر بن الأميرأورنق 1804 م ويبلغ أرتفاعة خمسة عشر مترا وقطره حوالي عشرة مترا وعليه سبعون من المثلثات وتشمل المرافق أربعة صباحات هي صباح الأويسي وقد بني في عهد الأمير أورنق بن الأمير حاجي بن الأميرأورنق الكبير بن الأميردويس بن الأميرأويس وصباح العلماء الذي بناه الأمير حاجي بن الأميرأورنق بن الأميردويس بن الأميرأويس وصباح الشيهنيه وبناه الأميرحيدربن الأميرأورنق 1786 م / 1195 هجرية وصباح المير الذي بناه الأميرعبدالله بن الأمير حيدر بن الأمير أورنق كما توجد في الطابق الأرضي . 1804 م / 1225 هجرية
توجد في الطابق الأرضي ثلاثة مواقع للسجون و مخزن للنمور مخزن للأسلحة , و غرفة مسائية ديوانية الأمير , و في الطابق الأول توجد ست غرف و مخزن لحفظ التمور و مخزن للسلاح و مسجد و غرفة للاستقبال و بئر ماء و مسبح أما في الطابق الثاني فتوجد ست غرف للسكن و مخزن للسلاح و مطبخ و مخزن للمواد الغذائية و غرفة صباحية ديوانية الأمير و توجد في القلعة تقسها ثلاثة مخازن للنمور و الأسلحة و ثلاثة آبار للماء كما يوجد في أعلى القلعة قبران احدهما ( ميرحاجي( كيقاووس ) بن ميرأعظم بن ميركمال الدين 725هـ / كما يوجد قبرميرأعظم ميركمال الدين و الأخر ميرشاهين ميرأويس الكبير




.. و الأخر ميركمال الدين ميرشاهين مير اويس 755هـ / . إلى جانب قبر كل من (( ميرفولاذ ومير يعقوب )) ابني مير ياقوت جكردار بن ميردويس بن ميرأويس و جميع أسقف القلعة مبنية من جذوع النخيل و حطب الكندل و يزيد سمك جدارها على ثلاثة اذرع تقريبا.

و في القلعة عشرة مدافع ... أربعة منها في (( البرج الحديث )) و ثلا ثة في برج (( برج الحيدري )) و الثلاثة الأخرى في أسفل القلعة و في القلعة أربعة مساقط احدها يقع في أعلى باب (( صباح القاووسية )) و اثتات بداخل القلعة نفسها و فيها من السجون المشددة احدهما في برج الدويسية و الثاني القلعة نفسها وتزين أعلى محيط القلعة ثمانمائة و سبعين مثلثا و على محيط سورها الكبير حوالي الفين من المثلثات و سورها ضخم يحتوي على احد عشر برجا و له مدخل واحد من باب صباح الأويسية و محيط يقع في خمسمائة و اثنين و ستين مترا و نصف متر تقريبا .

في طابقها الأرضي و على يمين المدخل غرفة للعسكر الذين يتناوبون الحراسة على مدار الساعة و في نفس الطابق عدد من السجون للعقوبات .
ويعد ((مجلس الشورى )) من أهم المواقع في القلعة .
اشتداد الأزمات حيث كل الأمير الحاكم يجتمع أهل الحل و العقد وقت هذه الغرفة التي يمكن إن نطلق عليها بلغة العصر الحديث . اسم غرفة العمليات ))حيث يجري رسم الخطط اللازمة لدفاع عن المنطقة والقلعة أيضا
أما غرفة الأمير فقد كانت محروسة برجال من العبيد أشداء خاصة أن بها الأسرة الحاكمة الذي يحكم الواجهة الأساسية للقلعة وهي وسيلة دفاعية مضمونة بنسبة عالية حيث تحقق عنصر (( المفاجأة )) فلا يتوقع المهاجمون العدو وجود مثل هذا الدفاع عن يصب من فوق رؤوسهم حجارة مخلوطا بالزيت المغلي و كذالك المنجنيق و هو سلاح يشبه إللى حد بعيد ما نعرفه حديثا باسم (( قنابل النابلم الحارقة
وفي جانب من الطابق الأخير يحتل مستودع الأسلحة و الذخائر مساحة طولها حوالي 40 مترا و عرضها سبعة أمتار وفي داخله توجد فتحة لا يتجاوز طولها مترا واحدا تقود إلى (( نفق سري بناه الأميردويس بن الأميرأويس )) يصل إلى مواقع أنصار الأمير الذي يمكنه طلب المساعدة عن طريق احد (( عيونه من ألمماليكه )) أو رسوله الخاص إلى أنصاره في محاولة أخيرة لفك الحصار عن القلعة

قلعة جاسك تم بناءها قبل الأسلام با 500 سنة، و جددها مير دوبيس بن مير أويس بن ميرحاجي بن ميرأعظم ميركمال الدين أويسي سنة 1600م تقريبا
هي من أكبر قلاع جاسك وأشهرها وتعد من القلاع ذات الطراز الرائع والفريد في فن العمارة العسكرية الإسلامية وأستغرق بناها عشرة سنوات أن دخل أهل مكران في الإسلام فور وصول مبعوث (النبي محمد صلى الله علية وسلم ) حاملا كتابا يدعوهم لدخول في الإسلام والذي يدلل على التعاطي الإيجابي السريع لأهل جاسك مع الدعوة المحمدية ( وهذا شعارهم ورايتهم عبره عن ترس و سيف ورمح ورسالة رسول الله إليهم ) ويمثل القلعة الذي مازال موجود بقاياه من ببنائه القديم وأحد ابرز المعالم الإسلامية في بيابان مكران الغربية كما إن العديد من الإضافات أدخلت علية أولها كان في القرن 0 عشر الهجري وفي عهد الأمير أويس الكبير بنيت مقابرجاسك والأخرى في قرواق لأمراء الأسرة الأويسية و في الجانب الشرقي من القلعة وتمييزها التاريخ المنقوش على الشواهد الحجرية كتبت عليها بعض الآيات القرآنية ومعلومات وصفات الأمراء الأويسيين الذين تم دفنهم فيها (1)
كثيرين التواضع وحسن الأخلاق
وذوي حواجب منعقدة

قبورهم من الصاروج و مداكيك الحجارة وتكتب عليها بالخط الميخي.
أصحاب أقطع ويهبون رقيقهم الأموال والأراضي
عبيدهم من المماليك و الرقيق ويعاملونهم كالأبناء
عادلين في الحكم ولا حجاب بينهم بين عامة الناس
لا يأخذون الإتاوة من الرعية
ويقال عنهم لم ولن يأكلون مالا حرما قط
وتوجد دلائل وإشارات في أشعارهم بأنهم كانوا
ينسبون أنفسهم إلى
( سليمة بن مالك و السادة الأشراف )
وهم أصحاب العدل والمروة وإنصاف و أصحاب أنعام كثير وأجدادهم هم الذين حكموا مكران الغربية (هم سلاطين بيابان ) و دخلو في الإسلام فور وصول مبعوث (النبي محمد صلى الله علية وسلم ) حاملا كتابا يدعوهم لدخول في الإسلام أهل مكران ( وهذا شعارهم ورايتهم عبره عن ترس و سيف ورمح ورسالة رسول الله إليهم ) رايتهم في الحرب علم أخضر اللون مرسوم في وسطه درع و سيف عربي ورمح ورسالة سيد البشر (ص ) وكانت عاصمتهم جاسك وقرواق و أحد أقدم ملوك العرب في مكران الغربية وحتى منوجان .
حكمهم شورى
كانوا أهل زراعة كثيرة أيضاً
ومنازلهم على ساحل البحر في جاسك و قرواق سيريك
أصحاب دعوات مستجابة أصحاب حكمة وفقه
وأصحاب السيوف الطويل وحروبهم مع الفرس والترك وأصحاب
القلاع والممالك
، و قلعة جاسك التاريخية
وإن كان خلّف ميرأورنق ومسلمون مكران الخضراء قلاع وهذا حصن جاسك وقلعة شيهنيه في مهماني يقف اللسان عاجزا عن وصف حسنه وجماله الذي بناها في أرجاء بيابان مكران الغربية مايقرب 400 حصن وقلعة

سبب بناء هذه القلعة لتكون مركزا للحكم وأيضا لتكون حصنا منيعا في وجوه الأعداء وقدتم بناء هذه القلعة من

الحجارة والصاج والطين المحروق وبعض جذوع الأشجار وبلغ ارتفاع القلعة حوالي 20 مترا وكانت القلعة من دورين زايد دور تحت الأرض

الدور الأرضي وكان مقر حكم المير القاؤوسي أما الدور العلوي كان مسكنا للحاكم وكانت القلعة ذا عرض سميك فكان

عرض جدارها يبلغ حوالي متر ونصف وكان يمر بهذه القلعة فلج شقه مير دويس من أعالي جبال جاسك ويوجد بالقرب

من هذه القلعة منازل تسمى بشت كلات للجنود واقرب الأمير دويس كما توجد لهم مقبرة على مقربة من هذه القلعة 0

وبعد فترة طويلة دامت من الحكم توفي مير دويس ودفن في إحدى زوايا القلعة كما يوجد في القلعة قبر أبيه مير أويس ولكن حكومة الشاه رضا بهلوي وبعده أبنه قامت بمصادرة (نيز ) أوشاهد الذي على ألقبره ميردويس الذي كتب عليه تاريخ ولأدته ووفاته وسيرته وباقي قبور أجداده
كما يوجد في الركن الشمالي لقلعة قبران احدهما ميرعبالله بن ميرحبدربن ميرأورنق 1804م/1225 هجرية
.. و الأخر ميرحاجي ميرحسين . إلى جانب قبر داد كريم ميرعبدالله ميرحيدر ميرأورنق ))
وتواتر الحكم بين إخوانهم وأبناءهم إلى أن وصل إلى مير حيدر بن مير أورنق بن مير حاجي بن مير أورنق بن مير

دويس بن مير أويس وكان وأشجع إخوانه وبني عشيرته كما خلفه بعد ذلك أبنه مير عبدالله والذي كانت فترة حكمه قصيرة

وكان الأمير عبدالله الكبير ورعا تقيا ومعروفا بالطيبة والأخلاق الحسنة وكثير التواضع. وكان أخر حكام هذه القلعة هو

ميرعبدالله ميرحيدر ميرأورنق ميرحاجي ميرأورنق ميردويس ميرأويس
إلى جانب قبر كل من (( ميرعمر ومير شاهين )) ابني داد كريم بن ميرعبدالله بن ميرحيدر بن ميرأورنق بن ميرحاجي بن ميرأورنق بن ميردويس بن ميرأويس و الأخر إلى جانب قبر كل من الأخوين ميرعبد الله بن عمر ومحمد بن عمر أبني ميرعمر بن دادكريم بن ميرعبدالله الكبير
ومازالت آثار هذه القلعة موجودا إلى الآن رغم انهيار القلعة بسبب عوامل الطبيعة عبر السنين وأيضا محاولة الآخرين وبحسب الروايات فانه لم يتبق من البناء الأصيل الذي شيد في عهد بني الأمير أويس سوي بقاياه جدار
وبحسب الروايات شهد القلعة على مر القرون للفاء هجامه علية وكما يشير التاريخ المنقوش على اللوح الحجري الذي كان يعلو مدخل القلعة واشتهرت كمقر لأسرة الأويسي الحاكمة
من طمس معالم هذه القلعة من قبل الأعداء والحكومة الفارسية
هناء بقاياه من قلعة جاسك كهنه وقبر الأميران ميردويس وميرأويس في الركن الغربي من القلعة


قصة : مير حاجي بن مير أورنك بن مير دويس بن مير أويس بن ميرحاجي بن ميرأعظم بن ميركمال الدين بن ميرشاهين ين ميرأوس الكووسي
أمه: بي سعده بنت ميرحمزه ميرفاضل (أمير رودبار )
,وله أبناء ذكور كثير تفروقو في أرجاء بلاد فارس ملاحظة : أن ميرحاجي كان متزوجا من سبعة وتسعون زوجة
اعتداء الحاكم الإيراني في هرمز على أمير جاسك بين سنة 1641م – 1652
كانت جاسك تمتد من جاسك إلى جوادر مقسمة إلى ثلاث ولايات من بينها جاسك في أقصى الغرب يحكمها حاكم مسلم إلا وهو مير حاجي مير أورنك مير دويس مير أويس ، بينما الولايتين الآخرتين أميران وثنيان.

و في زمن حكم( الشاه عباس الأول ) كان الأمير المسلم في جاسك مير حاجي بن ميرأورنك بن مير دويس بن مير أويس بن ميرحاجي بن ميرأعظم بن ميركمال الدين بن مير شاهين بن ميرأويس الكبير ) تابعا لإيران، ولكن بعد انتهاء (حكم الشاه عباس) نقض ميرحاجي ولاءه وأمتنع عن دفع الإخراج السنوي للحكومة الإيرانية.
ولم يتخذ (شاه صفي) بشأنه أي أجراء إلى أن تولى ( شاه عباس الثاني ) الحكم فلم يهتم مير حاجي مير أورنك دويس ميرأويس به ولم يقم بإرسال خطاب التهنئة بمناسبة توليه السلطة.

فظن مير حاجي مير أورنك أن (شاه عباس الثاني) لن يستطيع القيام بعملية عسكرية ضده نظراً لجغرافيا منطقة جاسك و لوعرة الطريق وصعوبة التنقل بين المناطق الجبلية وأمتنع مير حاجي مير أورنك مير دويس أويس عن دفع الخراج السنوي للحكومة الإيرانية لعدة سنوات، ونتيجة لذلك عهد (الشاه عباس الثاني) إلى (خان هرمز) بمعاقبة مير حاجي ميرأورنك ميردويس. وقام خان هرمز بتجهيز الفرسان وتحرك قاصداً جاسك وفي أثناء زحفه إلى جاسك أشبع هواه في القنص فكان من سوء حظ طالعه إن سقط في منطقة وحلية فمات هو و مابين 20 إلى 30 فارساً.
وكان هلاك خان هرمز وفرسانه سبب في تراجع الجيش (شاه عباس الثاني)، وعين شقيقه بعده حاكماً لهرمز.

وأدرك أمير جاسك بما يكنه (شاه عباس الثاني) اتجاه ملكه وسلطنته. فقام بتجهيز جيشه بالأفراد والعتاد وأستعد للدفاع عن جاسك. وهاجم خان هرمز جاسك ولكنه هزم وعاد أدراجه بعد الخسارة أفراد كثيرين من جيشه.
فزادت فرحت مير حاجي ميرأورنك ميردويس) بهذا الانتصار وظن أن (الشاه عباس الثاني) لن يكرر مهاجمته مرة أخرى فقرر في لحظة نشوة وفرح الذهاب إلى مكة لأداء فريضة الحج والزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والشكر لله على هذا النصر.
وركب البحر متجهاً إلى شبه الجزيرة العربية وعلم (خان هرمز) بمقصد أمير جاسك عن طريق الخونة وعيونه فقام بتجهيز 15 إلى 20 سفينة وأنتظر مجيء سفينة أمير جاسك ليقطع عليه، ففعل وأتى به أسيراً إلى( بندر عباس) ولم تقف (عشيرة مير حاجي ميرأورنك ميردويس مكتوفي اليد فعندما كان خان هرمز يقضي الصيف على الجبال الداخلية في (المقاطعة شامل) نظراً لحرارة الجو في المناطق الساحلية
ولم علمت زوجته ألأميرة الجليله : فاطمة بنت ميرجمال ميرنصرالدين ميردويس ميرأويس بأسر زوجها فقامت بتجهيز جيش قوامه 500 إلى 600 فارس من أبناء عشيرتها في المناطق التالية: (قرووك، كهنوج، جفريت، أنكهران، مارز، منوجان، كريان، كنورجان) وهاجمت معسكر الخان في أحدى الليالي واستطاعت زوجة المير من قتل خان هرمز وإنقاذ زوجها.
وعندئذ تولى الشقيق الثالث لحاكمي هرمز السابقين الحكم من بعدهما، وحاول الانتقام من مقتل أشقائه فجمع لذلك قوات عديدة من الولايات التالية: (لار، كرمان، شيراز)، ولكن أمير جاسك مير حاجي ميرأورنك ميردويس) أنتصر بمساعدة الأميرين الوثنيين المجاورين له من الشرق في هزيمة الشاه في معركة حامية وفقد (خان هرمز الثالث) كثيراً من رجاله في هذه المعركة ولكنه إستطاع من أسربهاءالدين بن بهاربن تركي نائب القائد في قوات جاسك. البلوشي الأصل

وأحضره إلى (بندر عباس) وعذبه بشده وقام بكي جسده بالنار ولكن هذا القائد تحمل هذا العذاب ولم يلن لهم أبدا. وقد أحتج رئيس الشركة الهولندية وبعض التجار الأجانب الذين استنكروا هذا التعذيب وهذه الممارسات الوحشية.
فاجتمعوا بخان هرمز وطلبوا منه وقف التعذيب فأستجاب لهم وأمر بأخذ القائد إلى الساحل وقطع رأسه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قلعة من سلطنة مكران العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلوش الامارات :: أقسام الانساب والعادات والتقاليد :: اكتب تاريخك ونسبك-
انتقل الى: